انتخابات 2018
البقاع الغربي - راشيا

تضم هذه الدائرة 6 مقاعد نيابية:
2 سنة
1 موارنة
1 أؤثوذكس
1 دروز
1 شيعة

مجموع عدد الناخبين في هذه الدائرة: 140950 ناخب
سنة: 68047 ناخب
شيعة: 20689 ناخب
دروز: 20534 ناخب
موارنة: 10743 ناخب
أرثوذكس: 9789 ناخب
كاثوليك: 9659 ناخب

النواب الحاليين هم:
الوزير جمال الجراح وزياد القادري عن المقعدين السنيين وهما عضوين في كتلة المستقبل النيابية،
الوزير السابق وائل أبو فاعور عن المقعد الدرزي،
أمين وهبة عن المقعد الشيعي وهو كان ينتمي إلى حزب اليسار الديمقراطي قبل أن يكتفي بانتسابه إلى كتلة المستقبل،
النائب أنطوان سعد عن المقعد الأرثوذكسي وهو ينتمي إلى الحزب التقدمي الاشتراكي،
النائب روبير غانم عن المقعد الماروني وهو ينتمي إلى كتلة المستقبل النيابية.
ويواجه هؤلاء مزاحمة جدية وكبيرة من الوزير السابق عبد الرحيم مراد وحزب الله والنائب السابق إيلي الفرزلي، وهناك في هذا القضاء وجود فاعل أيضاً لكل من الحزب الشيوعي والتيار الوطني الحر، ووجود متواضع أيضاً للنائب السابق فيصل الداوود والقوات اللبنانية.

في انتخابات 2009، بلغت نسبة المقترعين53.3 بالمئة فقط، وهي ارتفعت عند الطائفة الشيعية إلى 68.3 بالمئة، مقابل56.6 بالمئة عند الدروز، 53 بالمئة عند السنة، 42 بالمئة عند الموارنة، و34 بالمئة عند الأرثوذكس، وكانت النتائج على الشكل التالي:
1. روبير غانم: 35429 صوت.
2. وائل أبو فاعور 35184 صوت
3. زياد القادري 34886 صوت
4. أمين وهبي 34424 صوت
5. أنطوان سعد 33729 صوت
6. جمال الجراح 33389 صوت
7. إيلي الفرزلي 29344 صوت
8. عبد الرحيم مراد 29095 صوت

ما يجب التوقف عنده هو نيل الفرزلي - عراب المشروع الأرثوذكسي - 94.3 بالمئة من أصوات المقترعين الشيعة، مقابل نيله 51 بالمئة فقط من أصوات المقترعين الأرثوذكس، علماً أن الشيعة رفعوا نسبة الاقتراع لديهم إلى 68.3 بالمئة، فيما عجز الفرزلي عن رفعها عند الأرثوذكس إلى أكثر من 34 بالمئة. ومقارنة الأرقام تبين أن رفع نسبة الاقتراع عند الارثوذكس كان يمكن أن تسمح للفرزلي باختراق لائحة المستقبل - الاشتراكي.
ولا بد من الإشارة إلى حصول عبد الرحيم مراد على 44.9 بالمئة من أصوات المقترعين وهي نسبة تسمح للائحته هذه المرة بالحصول على مقعدين من أصل ستة في أقل تقدير. علماً أن التعبئة المذهبية بلغت ذروتها في تلك الأيام وتعرض الناخبون القادمون من سوريا والبرازيل لانتخاب مراد إلى فخ ذكي، ومع ذلك حصل الأخير على 29.4 بالمئة من أصوات المقترعين السنة وهي نسبة يتوقع أن ترتفع اليوم في ظل مواصلة مؤسسات مراد العمل بديناميكية أكبر واستقبال الإدارة السعودية لمراد وتراجع حدة وفعالية التحريض المذهبي.

اخر الاخبار