انتخابات 2018
زحلة

عدد المقاعد النيابية: 7. يتوزعون كالتالي:
2 كاثوليك
1 أرمن أرثوذكس
1 روم أرثوذكس
1 موارنة
1 شيعة
1 سنة

عدد الناخبين كان 158109 في انتخابات 2009 وأصبح اليوم 172555 ناخب.
ويتوزع هؤلاء وفق آخر تحديث أجرته وزارة الداخلية على الشكل التالي:
سنة: 48867 أي ما نسبته 28.32 بالمئة.
كاثوليك: 32295 أي ما نسبته 18.72 بالمئة.
شيعة: 27537 أي ما نسبته 16 بالمئة.
موارنة: 27000 أي ما نسبته 15.68 بالمئة.
أرثوذكس: 16470 أي ما نسبته 9.54 بالمئة.
أرمن: 8604 أي ما نسبته 4.99 بالمئة.
سريان: 5491 أي ما نسبته 3.18 بالمئة.

وكما تبين الأرقام فإن تيار المستقبل الذي لا تزاحمه أي مرجعية رئيسية على النفوذ في هذه الدائرة يمثل الناخب الأكبر وفي حال تشكيله وحده لائحة فإن بوسعه تأمين الحاصل الانتخابي اللازم للفوز بمقعدين نيابيين. وهناك في هذا القضاء أيضاً نفوذ واضح لحزب الله وحركة أمل اللذين يضمنان تأمين الحاصل الاتنخابي للفوز بمقعد نيابي دون تحالف مع أحد. وهناك أيضاً الكتلة الشعبية والقوات اللبنانية والتيار الوطني الحر وحزب الكتائب وعدة مرشحين مستقلين والطاشناق والنائب نقولا فتوش. علماً أن الطاشناق لا يستطيع لوحده الحصول على أكثر من 5 آلاف صوت في حالت فعلت ماكينته الانتخابية المستحيل، وهذا يعتبر أقل من الحاصل الانتخابي بكثير، وهو لا يستطيع بالتالي الفوز بمقعده النيابي لوحده. أما في حال تحالف حزب الله وحركة أمل والنائب نقولا فتوش والطاشناق فإن فوزهم بثلاثة مقاعد وارد جداً. وبالانتقال إلى التحالفات أمام زحلة سيناريوهات كثيرة:
أولاً تحالف التيار الوطني الحر وتيار المستقبل والكتلة الشعبية في مواجهة لائحتين؛ الأولى لحزب الله وحركة أمل وفتوش والطاشناق والثانية للقوات اللبنانية.
ثانياً تحالف التيار الوطني الحر وتيار المستقبل والقوات اللبنانية في مواجهة الكتلة الشعبية والطاشناق وفتوش وحزب الله وحركة أمل.
ثالثاً تحالف التيار الوطني الحر مع حزب الله وحركة أمل والطاشناق وفتوش في مواجهة لائحتين: تيار المستقبل والكتلة الشعبية، ولائحة القوات اللبنانية.
رابعاً، تحالف القوات اللبنانية والكتلة الشعبية في مواجهة تيار المستقبل والتيار الوطني الحر ولائحة ثالثة لحزب الله وحركة أمل وفتوش.
ففي الواقع الزحليّ القائم لا تكاد تذكر صيغة حتى يسارع أحدهم إلى القول إن وضعها موضع التنفيذ مستحيل، لكن في زحلة كل شيء وارد ولا مستحيل.

اخر الاخبار